الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة





تحقيقات وحوارات

الجمعة - 16 ديسمبر 2016 - الساعة 01:03 ص

استماع / خاص :

كان الكاتب والباحث الأكاديمي د.علي صالح الخلاقي مساء الخميس ضيفا في قناة سكاي نيوز في برنامج "حوار المساء" والمكرس للحديث عن (تعز..فك الحصار باتجاه عدن..واستمرار قصف الحوثيين) ، وأبرز ما جاء في حديث د.الخلاقي:
- اشتداد المواجهات في الفترة الأخيرة في جبهة تعز وتحقيق انتصارات متتالية ولو جزئية نظرا لشدة المعارك ودفع الحوثيين بإمدادت وأعتدة للتضييق على تعز ومحاولة التشبث بها ، إلا ان الانتصار الأخير الذي تحقق اليوم بالسيطرة على جبل عنعن الذي يطل على طريق تعز- عدن يكتسب أهمية استراتيجية ليس فقط في تأمين هذا الطريق، بل ويعطي أفضلية للجيش الوطني والمقاومة لاستمرار المعارك ومحاولة ليس فقك فك الحصار عن تعز وإنما لتحرير مدينة تعز التي طالت معاناتها لعوامل عديدة منها ما يتعلق بابناء تعز وتوزّع ولاءاتهم بين الحوثيين وبين المخلوع وبين المقاومة والجيش الوطني.
- قال أيضا: إن هذه هي فرصة تاريخية لابناء تعز الذين عانوا طويلا ليس فقط من ظلم المخلوع وإنما من ظلم الأئممة على مدى قرون سابقة وجاءت هذه الفرصة، عاصفة الحزم، وهذا الدعم غير المسبوق في تاريخ المنطقة. وتعز فعلا هي حاضرة اليمن الثقافية التي لم تكن تلجأ للسلاح لكن الحوثيين فرضوا على أبناء تعز وبالذات المقاومين الشرفاء أن يتركوا القلم والكتاب ويحملوا السلاح دفاعا عن أرضهم وعن حريتهم.
- تعز بالنسبة للمخلوع والحوثيين تعتبر منطقة استراتيجية هامة، خاصة بعد فقدانهم لعدن التي دفعوا بتسعة ألوية في محيطها وعند هزيمة هذه القوات في عدن رأوا أن عليهم التشبث بتعز بكل ما أمكن ولذلك حشدوا حولها أفضل قواتهم وألويتهم بل ولجأوا مؤخرا حتى إلى الحشد القبلي الذي سمعنا عنه قبل فترة وهو ما يسمى (النكف) أي تجييش القبائل حيث لجأ الحوثييون من خلاله إلى التعبئة القبلية والطائفية ، لأننا نعرف أن أهداف الحوثيين لا تلقى قبولاً في تعز وفي تهامة وفي البيضاء وفي مأرب وفي كثير من المناطق التي ليست حاضنة ليس فقط للمذهب الزيدي ولكن أيضا للحوثيين الذين انحرفوا حتى بالمذهب الزيدي وارتبطوا بأجندة ولاية الفقيه مع ما يمثله ذلك من مخاطر ، ليس فقط على الداخل اليمني شمالاً وجنوباً، وإنما على الجزيرة والخليج بشكل عام ضمن أجندة الصراع الإقليمي والدولي . ولذلك فأ تعز بالنسبة للمخلوع علي عبدالله صالح وبالنسبة للحوثيين ربما بأهمية عدن بالنسبة لمناطق ما كان يُعرف بالجمهورية العربية اليمنية وهم يعتقدون أن فقدانهم لتعز سيسهل لقوات الجيش الوطني والمقاومة السيطرة على تهامة ثم الدخول السلس إلى المحافظات المجاورة كإب وذمار.
- ينبغي ترسيخ الانتصار الذي تحقق اليوم في جبل عنعن بتمكين الجيش الوطني والمقاومة من الاحتفاظ بهذا الموقع وفي ذات الوقت الزج بقوات إلى الجبهات المتقدمة لتضييق الخناق على الحوثيين وعدم إتاحة أي فرصة لهم للتسلل، بل ومحاولة انتزاع بعض المناطق الأخرى التي يمكن أن تعزز هذا الانتصار