الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة





تحقيقات وحوارات

الأحد - 08 يناير 2017 - الساعة 09:43 ص

حاورها : نجيب محمد سعيد

شابة عدنية، التميّز عنوانها والنجاح هدفها، وصفت بأنها كاتبة موهوبة لديها قدرات كتابية واضحة في التعبير بسلاسة وبساطة وتأثير، أول رواية كتبتها في عام 2008 م وتحديدا عند حصار غزة  تدور احداثها في الحبيبة فلسطين.   من رواياتها المنشورة الكترونياً " السوسن" " ايماني" " معك دائما " " أحبك ولن أنطقها "، ورائعة (إليك قلبي )، وهي باكورة رواياتها المطبوعة ورقياً الصادرة عن دار الأدب العربي للنشر والتوزيع في المملكة العربية السعودية عام 2015م ، وشاركت في معرض جدة للكتاب وفي معرضي الكتاب في دبي والشارقة في دولة الامارات العربية .
كما طرحت الدار رواية  " اليك قلبي " للبيع في مكتبات دول الخليج العربي ، وهي الرواية التي قال عنها الشاعر اليمني فؤاد متاش بأنها تغمر القلبَ بمشاعر الحبِ والإيمانِ بالله ، ولا يمكن لكاتبةِ هذه الروايةِ أن تكتبَ ما كتبت لولا أنّ قلبَها مليءٌ بالحب والإيمانِ بالله .
ونبدأ حوارنا معها من ( اليك قلبي )..

 
لقيت (إليك قلبي ) ترحيباً حاراً من القراء والمتابعين لكتاباتك الروائية، حدثينا عن هذه الرواية وسبب اختيارها لتكون أولى رواياتك المنشورة والمطبوعة ورقيا ؟
 
في البداية أود أن أشكرك  على الاستضافة التي لا بد لها أن تجذب مزيداً من الأنظار نحو روايتي بل هي طفلتي الأولى.. فلك كل التقدير لرعايتك واهتمامك بها وبي..
ورداً على سؤالك.. في الحقيقة لقد قمت بتقديم رواية (إليك قلبي) وروايةٍ أخرى تحكي قصة حياة والداي بكل ملابساتها الواقعية - التي لم أحسم موضوع اسمها حتى الآن-.. لكن وبعد تشاور مع دار النشر.. قررنا البدء بطباعة رواية (إليك قلبي) التي أجدها تعبّر عني ككاتبة بشكلٍ أفضل.. إذ أن جميع أحداثها من وحي الخيال.
 
لا شك أن طباعة ونشر الأعمال الروائية لكاتبة صاعدة تقابله تحديات.. ماهي الصعوبات والتحديات التي واجهتيها  في طباعة ونشر رواية اليك قلبي ، وكيف واجهتيها ؟
 
الخذلان.. الخذلان من بلدٍ لا يمد يد العون مطلقاً لأيٍ من طموحات الشباب.. والخذلان من واقع مادي مفروضٌ علينا.. إذ أن أغلب دور النشر التي قدمت لها الرواية كانت تطالبني بمبالغ مالية تفوق قدرات فتاة في مقتبل حياتها.. بعكس دار الأدب العربي للنشر.. وأقتبس جملة مديرها السيد باسل الذي اعفاني من أيةِ تكاليف مالية قائلا: "أنتِ اسم جديد على الساحة الأدبية.. لكننا مستعدون لنستثمر هذا الاسم"
 
كتابة الرواية يحتاج إلى خبرة في الحياة ، وغوص في التجارب والعلاقات البشرية، وسرد لأحداث وأزمنة وأماكن متعددة .. ماهي في نظرك من خلال تجربتك، العوامل التي أثرت في تطوّر مهاراتك في الكتابة والوصول إلى مستوى جعل رواياتك من بين الروايات الممتازة ؟
 
لكي أجيب عن هذا السؤال.. يتحتم علي الخوض في جانب خاص في حياتي الأسرية.. فقد كنتُ الأبنة الوحيدة لوالدان يتمتع كلاهما بالقدرة على تطويع الحرف.. فوالدي عبدالعزيز مصعبين استطاع فرض قلمه كقاص وكاتب مقالة في الكثير من الصحف ليست اليمنية وحدها بل العربية أيضاً.. ووالدتي سوسن محمد غالب كانت تتمتع بحس مرهف في كتابة الخواطر والأشعار النثرية.. كما أن إصابة الوالدة رحمها الله بالمرض الخبيث وفي سن مبكرة جداً.. جعلني كما كانت تقول هي: "ضلع ثالث في هندسة عائلتنا الصغيرة".. ربما تلك المعاناة.. والكثير الكثير من حبهما وتشجيعهما دفعني لذات الميول وذات الاهتمام.
 
إذاً هل يمكن القول إن الرعاية والتشجيع من الأسرة والأصدقاء والقراء كان له دور في انطلاقتك والنجاح في هذا المجال ؟
 
بالطبع.. ولن أنسى مطلقاً فرداً واحداً من عائلتي وأصدقائي شجعني وشد من أزري.. بل وألتهم تافه أحرفي قبل عميقها.. ولك أن تعرف سيدي الفاضل.. أنني فتاة محظوظة جداً بكم هائل من الأهل والأصدقاء المشجعين والداعمين.
 
وصفك بعض القراء والمهتمين بأنك تمتلكين ملكات إبداعية في الكتابة ومثابرة وإصرار على الاستمرار .. كيف تنظرين إلى مشوارك الذي قطعتيه حتى الآن ؟
 
أجده مشوار طيب وأفتخر به.. لكني أتطلع للمستقبل بعين الحماسة والمثابرة.. فما مضى لم يكن بالنسبة لي سوى خطوة في طريقٍ طويل.. وكم أود أن يكون طريقي حافل بالعطاء.. ويصبح قلمي ملهما في تغير حيوات الناس من حولي.. ككل الكتاب العظام.
 
نتمنى لك المزيد من التألق والإبداع، وحبذا في الختام اطلاعنا والقراء الأعزاء على جديدك حاضراً ؟ وهل سنقرأ لك في  المستقبل القريب إلى جانب الرواية العاطفية ألوان أخرى من الروايات الاجتماعية والإنسانية ؟
 
أولاً أنا لا أفضل تصنيف الرواية كرواية عاطفية فقط.. بل أحب أن أطلق عليها إنسانية.. وما هو الإنسان سوى كتلة من العواطف والمشاعر المتماوجة.. أما بالنسبة لأعمالي الحالية.. فأنا على وشك الانتهاء من كتابة الجزء الثاني لرواية (إليك قلبي).. كما أنني شرعت في كتابة روايةٍ أخرى باسم (رجلٌ واحدٌ.. لن يكفي) تدور أحداثها في يمننا الحبيب وتحمل في أحشائها أبطال خياليين بواقع حقيقي..