الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



قـــضـايــــا

10 يناير, 2017 10:56:11 م

الحوطة / صدام اللحجي

شكا عدد من المرضى في مستشفى ابن خلدون بلحج ل"عدن تايم" وذلك ما أسموه غياب تام للأطباء في قسم الحوادث حيث تحدث بعض من مرافقي المرضى عن المعاناة التي يعيشونها منذ الوهلة الأولى لدخولهم الى ابن خلدون.

"عدن تايم" كانت في المستشفى والتقت الشاب محمد عارف محمد ناصر الذي قال: مايحدث في قسم حوادث ابن خلدون استهتار بحياة الناس بكل المقاييس والمعايير الأنسانية الأهمال وعدم وجود الكادر الطبي المتخصص وغيرها من الأمور تجدها في ابن خلدون،أما قصتي فهي أنني قمت باسعاف أختي الى ابن خلدون كونها مصابة بمرض تكسرات في الدم حيث قمت بادخالها الى قسم الحوادث لمعاينتها وتقديم لها مايلزم من فحوصات طبية وعلاجات وانتضرنا لأكثر من 10 ساعات للطبيب المختص فلم نجد اي طبيب في قسم الحوادث والحالة المرضية لأختي تزداد سوءا كل دقيقة وساعة في ضل غياب كامل للأطباء في حوادث ابن خلدون.

وتسائل محمد: لماذا هذا الأهمال والتقصير في حق المرضى؟ أين هم الأطباء الذين يعملون في قسم الحوادث ؟.

في السياق نفسه تحدث المواطن علوي سالم ناصر الصبيحي ل"عدن تايم" قائلآ: قمت باسعاف والدي الى ابن خلدون مساء يوم الأحد الموافق 8 يناير كونه يعاني من التهاب في الدم وخلال هذين اليومين لم نجد اي طبيب مختص في قسم الحوادث لمعاينة وضع والدي الذي يعاني من التهاب في الدم وحالته الصحية تتدهور بشكل كبير كونه لم يتم تشخيص الحالة الصحية لولدي.

وناشد علوي: من خلالكم نناشد كل الجهات المختصة والمعنية في ابن خلدون لوضع معالجات فورية فيما يحدث في قسم الحوادث وذلك بتوفير كادر طبي متخصص كون مهنة الطب عبارة عن عمل أنساني أكثر مماهو مادي.

قمنا بالتواصل مع أحد المسؤولين في ابن خلدون لمعرفة مايحدث وماردهم في شكاوى المرضى حيث كان لنا لقاء "بضابط النوبة" في ابن خلدون وهو شوقي البرحي ليحدثنا عن مايدور قال: بكل صراحة أقولها أن مايعانيه قسم الحوادث في ابن خلدون هو نقص حاد في الكادر الطبي المتخصص في بعض الأوقات يتواجد طبيب واحد في قسم الحوادث وهذا بحد ذاته غير كافي لتغطية العمل لأنه من المعروف ان قسم الحوادث يعد من أهم الأقسام الحيوية كونه يستقبل كافة الحالات المرضية وحالات الطوارئ ولهذا يتحتم ان يتواجد فيه ثلاثة أطباء أختصاصيين فمثلآ طبيب باطني وطبيب جراحة وطبيب أطفال لكن واقع قسم الحوادث بعيد من هذا كله حيث اصبحنا نعاني من عدم توفر الكادر الطبي المختص في قسم الحوادث والسبب في هذا كله أن ابن خلدون يعاني من تسيب أداري وأهمال أدى الى هذا الوضع الكارثي في ابن خلدون.

وأردف شوقي: لقد قمت باستلام نوبتي كضابط نوبة وتفاجئت أني لم اجد اي طبيب مناوب في قسم الحوادث وهذا مما يجعل المرضى والناس تعاني بسبب هذا الاقصير والأهمال الذي يحدث.

ولايزال مسلسل معاناة مستشفى ابن خلدون بلحج مستمر في أغلب أقسامه الحيوية حيث اصبح الأهمال وغياب الكادر الطبي سيد الموقف، فمشاهد الموت تتكرر ومرضى يعانون ويئنون فلايجدون من يخفف عنهم معاناتهم الطويلة مع المرض في ضل غياب تام للجهات المختصة والمعنية فيما يحدث.
ويبقى السؤال لماذا هذا الأستهتار بأرواح الناس البسطاء في ابن خلدون والى متى سيستمر؟ ؟؟