الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الصـــحافــة الــيوم

الإثنين - 28 ديسمبر 2015 - الساعة 10:38 ص

عدن تايم/ وام

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في مقالاتها الافتتاحية بالمشهد اليمني وجرائم الحوثيين وميلشيات المخلوع صالح بجانب صمود الشعب اليمني المدعوم من أشقائه العرب خاصة دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية .

كما تناولت افتتاحيات الصحف حركات المقاطعة الأورويبة ضد الاحتلال الإسرائيلي إضافة إلى تحذير رئيس الوزراء الفرنسي من " انتقاد إيديولوجية الاحتلال الإسرائيلي الذي أصبح ينظر إليه كعداء للسامية ".

وتحت عنوان " حقد أعمى " قالت صحيفة " البيان " إن عصابات الحوثيين تواصل جرائمها وآخرها إطلاق صاروخ سكود باتجاه مناطق سعودية وتحديدا منطقة نجران حيث تمكنت قوات الدفاع الجوي السعودي من تدمير منصة الإطلاق واعتراض الصاروخ ومنع وصوله باتجاه المنطقة مما يثبت أن عصابات الحوثيين مستعدة لفعل أي شيء من أجل الاستيلاء على السلطة بما في ذلك إيذاء وقتل المدنيين في اليمن ومحاولة إيذاء المدنيين في دول الجوار.

وأضافت أنه حقد أعمى يسيطر على الحوثيين ومن معهم من ميلشيات مقاتلة محسوبة على الرئيس المخلوع الذي يحرق اليمن اليوم ويريد توسعة دائرة المعركة من أجل أطماعه بالعودة إلى السلطة وهي أطماع ستؤدي لاحقا إلى تطاحن ذات الفريقين أي عصابات الحوثيين وميلشيات صالح مثلما رأينا هذا الافتراق الجزئي والاختلاف في مباحثات جنيف.

وأشارت إلى أن التحالف العربي والإسلامي يتصرف على أساس أخلاقي فلا يستهدف أي مدنيين بل يسعى بكل قوته من أجل تحرير المدنيين من أسر هذه العصابات التي تواصل أيضا حصارها لهم ومنع الغذاء والدواء ودفعهم نحو التشرد واللجوء داخل بلادهم .. متسائلة عن طريقة وصول صواريخ سكود إلى ميلشيات الحوثيين .. لافتة إلى أن الرسالة التي يراد إرسالها عبر محاولة إطلاق الصاروخ الفاشلة سيتم الرد عليها بقوة بالغة .

وأكدت حكمة التحالف العربي والإسلامي الذي يرى في هذه العصابات تهديدا لأمن الإقليم وشعوب المنطقة إضافة إلى ما يفعلونه في ذات اليمن المبتلى بعصابات إجرامية كهذه .

من جانبها قالت صحيفة " الوطن " إن مليشيات الحوثيين وعصابات المخلوع لم تكن تتوقع يوما منذ خروج مخططها الانقلابي إلى العلن أن مآربها بحق أبناء اليمن سوف تتحطم على صخرة صمود الشعب اليمني المدعوم من أشقائه العرب وخاصة الإمارات والسعودية .. مضيفة أن هاجسها اليوم بعد أن باتت طلائع التحرير على أبواب صنعاء هو البحث عن مهرب تتصور أن ينجيها من نهايتها المحتومة و العدالة التي يطالب بها الشعب اليمني من ضرورة محاكمة الثلة الانقلابية جراء ما اقترفته من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب اليمني من قتل وتهجير وتدمير واستهداف للمدنيين والتنكيل والقمع وحصار وارتهان للخارج وقبول دور العمالة مقابل أوهام سلطوية ضيقة على حساب اليمن تلك العدالة التي خاطر آلاف اليمنيين بحياتهم ومنهم من استشهد أو اعتقل ليوثقوا كل ما قامت به الطغمة المنفلتة من كل وازع كأدلة يوم ستقول العدالة كلمتها بهدف الاقتصاص لعذابات وجروح اليمنيين ومآسيهم التي سببتها مليشيات الحوثي وعصابات المخلوع .

وأكدت في مقالها الافتتاحي بعنوان " صنعاء تتنفس الحرية " أن التقدم على الأرض والذي بات على مرمى حجر من بوابات صنعاء يقض مضاجع الحوثي في صعدة ذاتها هو إعلان وشيك لإنجاز التحرير الكامل وعندما تستعيد صنعاء حريتها التي يترقب أبناؤها دخول المقاومة الشعبية والجيش الوطني وقوات التحالف العربي سوف تكون صفحة مضيئة من التاريخ في المنطقة مكتوبة بالصمود والتضحيات والتصميم وعدم الرضوخ للأجندات الشريرة الغريبة.

ولفتت إلى أن التأكيد على أن القرار" 2216 " ومخرجات الحوار اليمني والمبادرة الخليجية كأسس للحل سوف يكون واقعا والمباحثات المرتقبة بأثيوبيا في / 14 / من الشهر المقبل ستكون تأكيدا للتوجه الذي يكرس الشرعية وبسطها على كامل التراب اليمني وهو ما تدركه المليشيات التي سوف تحاول من خلالها تسول مخرج من المكان الذي وضعت نفسها فيه وباتت تدرك الخواتيم والنتائج المترتبة عليها.

وقالت في ختام إفتتاحيتها إن صنعاء اليوم بوصلة التحرير وبها يكتمل النجاح وتنجز واحدة من أشرف وأهم عمليات التحرير في التاريخ العربي لما لها من دور على أمن واستقرار المنطقة وتحصينا لها من التدخلات الغريبة والسافرة والنوايا المبيتة للتوسع والهيمنة من قبل جهات باتت معروفة بأسلوبها الخبيث .. صنعاء تستعد لتحطيم قيود الانقلابيين والخلاص من محاولات ارتهانها وترسيخ ثوابتها ولاسيما رفضها للتمرد والانقلاب على الشرعية ورفض الوجوه التي حاولت تسويق نفسها بطريقة جديدة بعد أن كانت العاصمة اليمنية أول من رفضها يوما.

وتحت عنوان " تزييف الواقع " رأت صحيفة " الخليج " .. أن الحركة الصهيونية باتت تعيش قلقا متواصلا فقد وصل مشروعها إلى حائط مسدود وبدأ العد العكسي على مستوى تحقيق أهدافها .. فهي في حيرة من أمرها بين أن تمنع قيام الدولتين وأن تتجنب قيام الدولة الواحدة .. فالفلسطينيون أكبر من أن تتخلص منهم بمقاومتهم وبتضحياتهم وبعنادهم .. وهي كما تراقب عجزها في فلسطين بالرغم من كل البطش والتنكيل فهي تراقب تدهور قيمتها في حاضنتها المتمثلة بالدول الغربية.

وأضافت أنه بدأت تزعجها حقا حركة مقاومة إحتلالها التي تتخذ أشكالا مختلفة من بينها مقاطعة سلع مستوطناتها وجامعاتها .. ورغم أن هذه المقاطعة قد لا تكون مكلفة كثيرا من الناحية المادية خصوصا وأن رعاتها يمكنهم أن يغلقوا الفجوة لكن خشيتها الوعي العميق الذي بدأت تحفره حركات المقاطعة ضدها في العقل الأوروبي .. فهو حفر متواصل يقلقها أن يصبح نهرا هدارا يؤثر في صانعي القرار في حاضنتها .. موضحة أن هذا القلق يدفع الحركة الصهيونية كي تجند كل أدواتها وتحفز كل المتعاونين معها .. وقد كان لبعض حركتها في فرنسا التأثير الملحوظ مثلا حين يتصدى رئيس الوزراء الفرنسي بالتحذير من أن انتقاد إيديولوجية الاحتلال الإسرائيلي الذي أصبح ينظر إليه كعداء للسامية.

ورأت في في هذا القول مغالطة كبيرة فحركات المقاطعة تستهدف السلع التي تنتجها المستوطنات التي تعتبر وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة غير شرعية وهي تقاطع الجامعات التي تكرس عملها لخدمة قوات الاحتلال..فعمل المقاطعة هو ضد من ينتهكون المبادئ الإنسانية والشرعية الدولية فكيف يمكن اعتبار ذلك عداء للسامية.

وتساءلت الصحيفة هل غيرت فرنسا موقفها وأصبحت ترى في الاستيطان أمرا مشروعا .. وهل أضحت ترى في خلق الوقائع على الأرض من قبل سلطات الاحتلال مسألة مقبولة.

وخلصت " الخليج " إلى أن التصريح الفرنسي لن يحمي الصهيونية ولكنه سيسيء إلى السمعة الفرنسية لأنها بتجريم من يقف ضد انتهاك الشرعية الدولية تجعل نفسها شريكا في الانتهاكات وفي الحط من القيم والمبادئ الإنسانية بل ومن قيم ومبادئ الثورة الفرنسية.