الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الصـــحافــة الــيوم

السبت - 12 مايو 2018 - الساعة 11:58 ص

عدن تايم/ خاص

ركزت الصحف والمواقع الخارجية في أخبار الشأن اليمني اليوم السبت على المعارك العنيفة التي شهدها الساحل الغربي لمحافظة الحديدة أمس الجمعة، حيث احتدمت المواجهات، وحققت القوات المشتركة من الجيش الوطني والمقاومة تقدماً باتجاه مديريتي زبيد والجراحي, فيما أعلنت قوات الشرعية السيطرة على معسكر العمري الاستراتيجي، في الساحل الغربي.
من جهة أخرى واصلت قوات الحزام الأمني مسنودة بقوات التحالف العربي، أمس الجمعة، اقتحامها أوكار الإرهابيين وملاحقة العناصر والجماعات الإرهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة في السلسلة الجبلية الواقعة شرقي محافظة أبين.
وترصد" عدن تايم" أبرز تناولات الصحف والمواقع الخارجية:

تساقط لجيوب الميليشيات غرب تعز
حيث قالت صحيفة الشرق الأوسط" إن القوات اليمنية المشتركة المسنودة بقوات تحالف دعم الشرعية أطلقت أمس، معركة تحرير محافظة الحديدة واستعادة مينائها الاستراتيجي من قبضة الميليشيات الحوثية، وذلك غداة انتهائها من تأمين مناطق غرب تعز وجنوبها الغربي وقطع خطوط إمداد الجيوب الحوثية التي باتت تتساقط تباعاً بعد خسارتها مناطق موزع والبرح ومفرق المخا ومفرق الوازعية.
وتزامن إطلاق معركة تحرير الحديدة مع زيارة للرئيس عبد ربه منصور هادي ونائبه الفريق علي محسن الأحمر إلى مقر القيادة المشتركة لقوات تحالف دعم الشرعية في العاصمة السعودية الرياض، للاطلاع على التطورات الميدانية في مسرح العمليات التي يقودها التحالف في مختلف جبهات المواجهة مع الميليشيات الحوثية.
وأثنى الرئيس، على الدورين السعودي والإماراتي ضمن قيادة التحالف الداعم للشرعية، طبقاً لما نقلته عنه المصادر الرسمية، كما أشاد بمستوى الدقة والسرعة والتركيز التي تمثل عناصر أساسية للنجاح في مسرح العمليات على تعبيره، واستمع إلى شرح وافٍ عن سير العمليات وطبيعة المهام في مقر القيادة.
واستقبل هادي خلال زيارته مركز قيادة التحالف، طبقاً لما أوردته وكالة �سبأ� الفريق الركن الأمير فهد بن تركي بن عبد العزيز قائد القوات المشتركة، الذي أكد من جهته �العمل معاً لتحقيق أهداف عاصفة الحزم وإعادة الأمل وبروح الفريق الواحد لتحقيق كل الأهداف والتطلعات�.

قوات الحزام الأمني باسناد إماراتي تواصل ملاحقة الإرهابيين في جبال أبين
من جانبها قالت صحيفة الخليج" واصلت قوات الحزام الأمني مسنودة بقوات التحالف العربي، أمس الجمعة، اقتحامها أوكار الإرهابيين وملاحقة العناصر والجماعات الإرهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة في السلسلة الجبلية الواقعة شرقي محافظة أبين.
وأفادت مصادر ميدانية في أبين، بأن المناطق الجبلية أبرزها جبال اللجي الرابطة بين منطقتي الوضيع وخبر المراقشة في أبين، شهدت مواجهات مسلحة عنيفة بين قوات الحزام الأمني بدعم وإسناد من القوات المسلحة الإماراتية معززة بغطاء جوي من طيران التحالف العربي من جهة والجماعات الإرهابية من جهة أخرى.

ميليشيا الحوثي فرت تاركة خلفها عتادها وجثث قتلاها
وفي خبر لموقع العربية نت" أعلنت قوات الشرعية، مساء أمس الجمعة، السيطرة على معسكر العمري الاستراتيجي، في الساحل الغربي.
وسيطرت قوات الجيش الوطني، بإسناد من التحالف، بشكل كامل على المعسكر الاستراتيجي الذي كانت تتحصن فيه الميليشيات كأحد مواقعها لتهديد الملاحة البحرية الدولية، وذلك عقب حصارها وقطع إمداداتها وتعزيزاتها بتأمين مفرق المخا والبرح وموزع.
وأفاد مصدر عسكري أن ميليشيات الحوثي فرت من معسكر العمري غرب محافظة تعز، تاركة خلفها عتادها وجثث قتلاها.
ويمثل تأمين معسكر العمري الواقع شرقي مدينة ذوباب (مركز مديرية باب المندب) ويبعد عنها حوالي 10 كلم، ضربة قاصمة للميليشيات، وانتصارا كبيرا للشرعية، وخطوة مهمة تمهد الطريق لانتزاع آخر منفذ بحري من أيدي الحوثيين وهو ميناء الحديدة وتأمين كامل الساحل الغربي ومضيق باب المندب.
وتكمن الأهمية الاستراتيجية لمعسكر العمري، كونه يربط بين 3 مديريات، قرب الشريط الساحلي الغربي، ويعدّ مركزاً للقوات المسؤولة عن حماية مضيق باب المندب، على المنفذ الجنوبي، لممر الملاحة الدولية، جنوبي البحر الأحمر.
ويقع المعسكر في منطقة تربط بين أربع مديريات تابعة لمحافظة تعز، هي: باب المندب وذوباب والوازعية والمخا، وجميع التباب المحيطة بهذه المديريات تسيطر على طرق الإمداد البرية والبحرية من جميع الاتجاهات، وتسيطر على طول الشريط الساحلي بذوباب، كما تطل على جميع المراسي البحرية في ساحل مديرية ذوباب الممتدة إلى مضيق باب المندب.
وهو أحد المعسكرات ذات التحصينات والتجهيزات العسكرية الضخمة، ومحاط بمرتفعات جبلية من اتجاهات الشمال والجنوب والشرق، وسبق أن اتخذ قاعدة عسكرية من قبل.
ويضم المعسكر 6 كتائب عسكرية هي: كتيبة دبابات، كتيبة عربات مشاة، كتيبة مدفعية 122، كتيبة صواريخ كاتيوشا، وكتيبتا مشاة راجلتان، وفقاً لما نشره سابقاً، المركز الإعلامي للقوات المسلحة.
ويقطع تحرير معسكر العمري، الذي سقط في أيدي الحوثيين، مطلع يناير 2015، أهم خطوط تهريب الأسلحة والممنوعات والبضائع للميليشيات الحوثية، لتحكمه في الطريق الرئيسي الرابط بين ذوباب وميناء المخا والخط الساحلي الممتد إلى مدينة الحديدة.

الحوثي يرفع الراية البيضاء.. ومصادر حكومية تكذّب
وتحت هذا العنوان قالت صحيفة عكاظ" كذبت مصادر في الرئاسة اليمنية إدعاءات الحوثي عن تقديم مبادرة لإيقاف الصواريخ مقابل وقف القتال، موضحة لـ�عكاظ� أنها لم تتلقَ رسمياً أي مبادرات حول هذه المسألة.
وكانت وكالة �سبوتنيك� للأنباء أمس (الجمعة)، نقلت عن محمد علي الحوثي قوله عبر حسابه في �تويتر�: �أعلن مبادرة وأقدمها بين يدي الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمبعوث الدولي، ونقول لهم نحن جاهزون لإيقاف الصواريخ اليمنية بشرط أن يوقف القتال، ومستعدون بتقديم الضمانات على الالتزام بذلك مثلا بمثل�. فيما أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أن ميليشيا الحوثي لن تستمر في إذلال الشعب اليمني، والنصر والتمكين قادم في كل شبر من أرض اليمن.

ضغوط الميدان تدفع الحوثي للمناورة السياسية
وفي تقرير مطول نشرته صحيفة العرب اللندنية" انعكست الضغوط العسكرية الكبيرة المسلّطة على المتمرّدين الحوثيين، وسلسلة الهزائم المتتالية التي لحقت بهم في عدد من جبهات الحرب، وأهمّها جبهة الساحل الغربي للبلاد، بشكل فوري على خطابهم السياسي الذي حمل بوادر لين مفاجئة صنّفها متابعون للشأن اليمني، كمحاولة للمناورة السياسية لتفادي مزيد من الضغوط والخسائر.
وأعلنت الجماعة الحوثية على لسان محمد علي الحوثي رئيس ما يعرف باللجنة الثورية العليا، ما سمّته “مبادرة لإنهاء الحرب في اليمن”. وجاءت المباردة، بالتوازي مع ذيوع أنباء عن شروع الحوثيين في إجراء انسحابات منظّمة لقواتهم من جنوبي الساحل الغربي، صوب محور صنعاء- الحديدة للدفاع عنه، نظرا إلى حيويته بالنسبة إليهم.
وأبدى الحوثي في تغريدات على صفحته الرسمية على “تويتر” استعداد الميليشيا الموالية لإيران لإيقاف إطلاق الصواريخ الباليستية في مقابل إيقاف العمليات الجوية للتحالف العربي، كما تعهد بتقديم ضمانات في إطار “المبادرة” التي قال إنه يضعها بين يدي الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمبعوث الأممي إلى اليمن.
واشتملت المبادرة التي قدّمها القيادي الحوثي وأحد أبرز رموز جناح الصقور في الجماعة على “العودة لطاولة الحوار وتشكيل لجنة مصالحة وطنية والاحتكام لصناديق الاقتراع لانتخاب رئيس للبلاد، وبرلمان يمثل كل القوى اليمنية ووضع ضمانات دولية ببدء إعادة الإعمار ومنع أي ‘اعتداء’ من دول أجنبية على اليمن، وجبر الضرر وإعلان عفو عام وإطلاق المعتقلين لكل طرف ووضع أي ملف مختلف عليه للاستفتاء” بحسب ما تضمنته تغريدات القيادي الحوثي.

الإمارات أنقذت اليمن من الإرهاب ومنعت تهديد استقرار المنطقة بأسرها
أكد الناطق باسم المنطقة العسكرية الثانية في المكلا، هشام الجابري، لصحيفة الاتحاد" أن دولة الإمارات العربية المتحدة أنقذت اليمن من جعله مرتعاً للمنظمات والميليشيات الإرهابية لتمنع من خلال التضحيات الجسيمة التي قدمها بواسل القوات المسلحة الإماراتية في إطار قوات التحالف العربي تهديد استقرار وامن المنطقة بأسرها. وثمن الجابري في حوار مع �الاتحاد� على هامش احتفالات قوات النخبة الحضرمية بالذكرى الثانية لمعارك تحرير محافظة حضرموت من براثن تنظيم القاعدة الإرهابي، الدور الإماراتي البارز في إطار التحالف العربي لإنقاذ اليمن بشكل عام وحضرموت بشكل خاص، مؤكداً أن المواقف القومية لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة حالت من خلال تضحيات أفراد قواتها المسلحة، دون تنفيذ مؤامرة تحويل محافظة حضرموت إلى مرتع للإرهاب لتهديد استقرار وأمن اليمن والمنطقة بأسرها.

معركة الحديدة تحتدم
وعن معركة الحديدة قالت صحيفة الحياة اللندنية" شهد الساحل الغربي لمحافظة الحديدة معارك عنيفة أمس الجمعة، حيث احتدمت المواجهات، وحققت القوات المشتركة من الجيش الوطني والمقاومة تقدماً باتجاه مديريتي زبيد والجراحي، في وقت أفادت مصادر محلية باستيلاء الحوثيين على الأموال التي كانت في حوزة الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وأكدت النبأ وكالة �سبأ� التي يسيطرون عليها في صنعاء، إذ كشفت أن رئيس ما يسمى �المجلس السياسي الأعلى�، مهدي المشاط، قال إنه �وجّه بتسليم الأموال إلى البنك المركزي اليمني�.

أزمة وقود تعصف بمناطق الانقلاب
ونقلت صحيفة البيان" أزمة المشتقات النفطية في مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي الإيرانية التي تتحكم بتجارة الوقود وتحتجز 19 سفينة في ميناء الحديدة لأنها تعود لتجار من خارج قيادة الميليشيات.
وقال سكان إن طوابير السيارات اصطفت أمام محطات بيع المشتقات النفطية، في صنعاء بعد إغلاق معظم المحطات بسبب نفاد مخزونها بفعل عدم سماح الميليشيات بإفراغ حمولة 19 سفينة في ميناء الحديدة منذ شهر.