الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



ثقافة وأدب

الخميس - 14 يونيو 2018 - الساعة 06:21 ص

كتب / أديب الجيلاني

تزامنا وذكرى مرور عام على رحيله والتي تم احياؤها في فعالية خاصة بحضور ومشاركة رفاق دربه واصدقاءه واسرته ، صدر مؤخرا كتاب عن ( الفقيد الراحل / صالح مقبل مثنى .. المناضل والانسان ) تضمن 194 صفحة وغلاف ملون ضم الصورة الشخصية واسم الفقيد الراحل مع صورة خلفية لجزء من مدينة التواهي وميناء عدن .

وضم الكتاب في باكورة صفحاته ( تمهيد ) بقلم الاخ المناضل اللواء / عيدروس قاسم الزبيدي -- رئيس المجلس الانتقالي ومحافظ عدن الاسبق ، والذي عبر فيه عن مدى الاسى والحزن العميق الذي خيم عقب فقدان المناضل الجسور والفقيد الراحل الاستاذ / صالح مقبل مثنى الزبيدي ، والذي وصفه بالقامة الوطنية الجنوبية السامقة والسياسي المحنك الذي كان اخر منصب قد شغله ( مستشار ) وزارة النقل ، فضلا عن ارتباط اسم الفقيد الراحل بالوطن كمقاتل ومعلم وسياسي جسد في صفاته ومناقبه اروع انموذج للانسان النبيل صاحب القيم العالية والمبادىء الراقية التي قلما تجتمع في جسد وكيان رجل واحد عاش حياة البذل والعطاء والايثار والفداء والتضحية دائما لما فيه مصلحة الناس والوطن .

كما تضمنت صفحات الكتاب التالية ايضا كلمة مختصرة باسم اللجنة التحضيرية التي جرى تكليفها وبشكل طوعي لتولي مهمة الاعداد والتحضير لاحياء ذكرى الفقيد الراحل السنوية الاولى واصدار كتاب عن حياة الفقيد الراحل تزامنا مع الفعالية التي تمت قبل ايام قليله مضت .

وفي سياق كلمة اللجنة التي كتبت بقلم الدكتور / عبدالسلام صالح حميد -- وكيل وزارة النفط والمعادن ورئيس اللجنة ، عبرت الكلمة عن مدى الحرص والاهتمام اللذان تحلت بهما اللجنة خلال فترة عملها لانجاز وطباعة ونشر الكتاب واقامة فعالية التأبين في الموعد المحدد لها وذلك بهدف تعريف الشباب والاجيال القادمة والمتعاقبة بنبذة ولو مختصرة عن حياة خيرة الرجال والمناضلين الذين جسدوا اروع صور التضحية والنضال وافنوا زهرة شبابهم وحياتهم في خدمة الوطن والشعب ومنهم المناضل الجسور الراحل / صالح مقبل ( طيب الله ثراه ) .

واستعرض د. عبدالسلام حميد ايضا في سياق الكلمة التي كتبها عن اللجنة ، المراحل التي مرت بها فترة عمل اللجنة منذ انتهاء فترة العزاء التي تم تنظيمها عقب رحيل الفقيد ، مرورا بمرحلة تشكيل اللجنة وتوزيع المهام وتجميع مواد الكتاب واقتراح المواضيع التي تضمنها ، وانتهاءا بمرحلة  تبويب صفحات الكتاب وتجهيزه وطباعته واخراجه لحيز الوجود في عمل مطبوع حاولت من خلاله ( اللجنة ) تسليط الضوء وبقدر الامكان على عدة جوانب مهمه ومحطات بارزة في حياة الفقيد الراحل .

وحيث ان الكتاب كان مكرسا بالدرجة الرئيسة لاستعراض مناقب ومآثر الفقيد الراحل ، فقد تضمنت صفحات الكتاب التالية ملخص بالسيرة الذاتية للفقيد الراحل منذ النشأة ، مرورا بفترة دراسته الاولية ونشاطة الاهلي والاجتماعي والنقابي والسياسي من خلال المناصب القيادية والحزبية والحكومية  التي تبؤها الفقيد، وانتهاءا بمشاركاته الفاعلة في مختلف فعاليات الحراك الجنوبي الهادف لاستعادة الدولة الجنوبية ، فضلا عن جانب من صور للشهادات التقديرية والاوسمة التي حصل عليها الفقيد خلال فترة حياته .

وفيما تضمن القسم الثاني من الكتاب صورا لبيانات النعي والتعازي والتي كان منها بيان النعي الصادر عن رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي والامانه العامة للحزب الاشتراكي ومحافظ محافظة الضالع ، فقد احتوت اخر صفحات القسم الثاني على رسائل التعازي والكتابات والمرثيات التي كتبها او نشرها اصدقاء واقارب ورفاق ومحبي الفقيد الراحل عنه وفي مقدمتها كتابات عدد من الشخصيات الاجتماعية والنقابية والتربوية والسياسية والوطنية البارزة بما فيهم نخبه من ابناء الرعيل الاول من المناضلين والمؤسسين للدولة والنظام السياسي في الجنوب وبعض قيادات الصف الاول للحزب الاشتراكي والدولة من الذين رافقوا الفقيد الراحل منذ فترة طفولته مرورا بمرحلة شبابه ومختلف مراحل حياته ، لتختتم صفحات الكتاب بنماذج مختارة من كتابات الفقيد الراحل ( الشخصية ) والتي لم يسبق نشرها ، واخيرا ( البوم صور ) شخصية نادرة للفقيد الراحل ، وفهرس محتويات ( الكتاب ) الذي حاولت من خلاله اللجنة المكلفة باعداده نقل صورة متكاملة عن حياة الراحل ومآثره التي اجترحها كمناضل جسور وسياسي محنك ونقابي جسد اروع صور البطولة والتضحية والايثار والانسانية والكفاح الذؤؤب في سبيل الدفاع عن مبادئه والقيم التي تربى عليها وذلك في خضم مساعيه من اجل تحقيق اهداف وانجاز قضايا تهم الشعب والوطن .

يذكر بان الفقيد الراحل والمناضل الجسور / صالح مقبل مثنى الزبيدي ( طيب الله ثراه ) هو من مواليد عام 1951م بمنطقة ( زبيد ) قرية الغول -- في محافظة الضالع ، متزوج واب لاربعة ابناء وخمس بنات ، وحاصل على شهادة جامعية من معهد العلوم الاجتماعية توازي شهادة البكالريوس ، وقد شغل وظيفة مساعد نائب وزير المواصلات ، بينما كانت اخر وظيفة شغلها قبل تقاعده مستشارا لوزارة النقل والمواصلات بدرجته الوظيفية حتى رحيله عن دنيانا اثر مرض عضال الم به وظل يعاني منه ويكابد اثارة في ظل صمت مطبق من قبل الدولة والجهات المعنية والمختصة في الدولة حتى وفاته .