الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



شهداء التحرير

الجمعة - 10 أغسطس 2018 - الساعة 02:47 م

كتب/فاطمة العبادي

الشهيد علي ناصر قاسم الثوير ولد وترعرع وقدم تضحياته في غول سبولة بمحافظة الضالع .
ولد في 1947م اعتاد الشهيد منذ صغره على مسيرة أهله في كف العدوان عن الجنوب التي بدأت بصد العدوان التركي في 1917 ثم المشاركة في طرد المستعمر البريطاني بعدن .
فقد الشهيد علي جراء هذه المعارك ثلاثة من أفراد أسرته قدموا انفسهم في تحرير الوطن من أي استعمار غاشم يطرى عليه .

شارك الشهيد في حرب المناضلين 1972 ومارس العمل الحزبي بعد تأسيس الحزب الاشتراكي سكرتير اول لمنظمة الحزب القاعدية بقريته ، وشارك في الحرب الثانية بين الجنوب والشمال في 1979 وهو من أوائل المناضلين في 1994 نفذ عمليات عدة وكمائن لقوات الاحتلال انذاك .

وبالرغم من الحالة المعيشية الصعبة التي مر بها الشهيد علي إلا أنها لم تمنعه من المشاركة في عدة وقفات احتجاجية وتصعيد ثوري دون أي مقابل ، واستمر الشهيد بالعمل الثوري والميداني
حتى بداية حرب الحوثي على الجنوب في 2015 .

واسنادا لما كان يقوله الشهيد دائماً " أن الغزاة اليمنيين سيخرجون من الجنوب كما خرج إبليس من الجنة "


أسس الشهيد جبهة في مسقط رأسه غول سبولة ومد الجبهة بالعديد من التعزيزات منذ انذلاع الحرب وخاضت المعارك هناك بمشاركة عدد من المقاتلين بمحافظة الضالع منذ انذلاع الحرب حتى انتهائها .


"عاصفة الضالع" هي المعركة الصعبة في الحرب حيث حين استمرت 20 ساعة دون توقف مع ملشيا الحوثي وهي كذلك من أبرز المعارك التي خاضها الشهيد .

لم ينحصر الشهيد في جبهة واحد بل شارك في ضمن المقاومة المسلحة في الحجفر وحياز ولكمة .

و كعادته في يوم الجمعة يستعد صباحاً للخروج وأداء صلاة الجمعة والعودة مرة أخرى للقتال ، ودع الشهيد علي ناصر أولاده السبعة وقال "انا اليوم شهيد لا أحد يبكي علي " .

وخاض معركة شرسة استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة حتى أصاب بطلقة قناص في رأسه حطت به شهيدا بالتحديد في 8/5/2015 .
وبالرغم من القصف العنيف بين قوات المقاومة الجنوبية وقوات الحوثي إلا أنه تم تشييع جنازته وسط القصف وقبر في مسقط رأسه غول سبولة بالضالع .