الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



عرب وعالم

الخميس - 13 سبتمبر 2018 - الساعة 11:39 م

عدن تايم / متابعات

لم يمر خبر إعحاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالطائرة الفاخرة البوينغ “747- 8″، التي يمتلكها صديقه أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مرور الكرام، فتمنيه أن تكون في أسطوله، تحول لحقيقة وفقًا لما أوردته صحف غربية وتركية.

وانهالت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بين سخرية وتهكم تحت عنوان عريض “حب بـ 400 مليون دولار“؛ حيث علق أحدهم قائلًا: “يبدو أن تميم عرف مدى إعجاب صديقه التركي بالطائرة فقرر أن يعدل عن خططه ببيعها في سوق الطائرات المستعملة وأن يهديها له محبة وتقديرًا”.

ووفقًا لتقرير أورده موقع وكالة “سبوتنيك” الروسية الناطق بالتركية، فـ”لأنه اعتقل الصحفيين وأغلق مئات الصحف والقنوات الفضائية فقد تأكد له أن أحدًا لن يتحدث عن إسرافه وولعه المجنون بالأبهة ومظاهر العظمة، فقد وصل الأمر بصحيفة “جمهوريت ” المعارضة والتي أقيل رئيس تحريرها مؤخرًا، أن اكتفت اليوم بنشر خبر يقول: أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثان أهدى رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان وذلك حبًا واحترامًا للرئيس والشعب التركي”، وفقًا للصحيفة.


وتجنبت وسائل الإعلام الرسمية أي إشارة للأمر، لكن “الظروف غير مناسبة فالشعب يئن من وطأة جنوح الأسعار وتراجع الليرة.

وهنا فجرت جمزة يار، البرلمانية عن العاصمة أنقرة والعضو البارز بحزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، مفاجأة مدوية، حينما قالت إنها أول من كشفت القضية للإعلام أمس الأربعاء، مؤكدة على حسابها بـ”تويتر” أن حالة من الارتباك سادت أوساط الحكم، مدللة على ذلك بعدم رغبة صانع القرار بالإفصاح عن الهدية التي وصفتها جمزة بأنها مثيرة للشكوك، متسائلة إذا كانت حقًا هدية، وقائلة إن كانت كذلك فلابد من إظهارها أمام الرأي العام.

من جانبه، اعتبر فايزي إسباصران وهو نائب برلماني سابق ومحلل مالي بإسطنبول أن “قبول بلاده هدية كان صاحبها بصدد بيعها كشيء مستعمل أمر مهين ولو كانت جديدة فهذا عيب لأن العالم سيعتبرها رشوة”، مطالبًا بإعادتها، أما وتونجار بهتشاوان الصحفي والمصور فأبدى اندهاشه متسائلًا عن الثمن المقابل لهذه الهدية.

وعلق أتراك بلهجة ساخرة قائلين إن رئيسهم سيهديه أراضي وبحيرة في مدينة طرابزون التي تشتهر بزوارها الأجانب والخليجيين على وجه الخصوص، وعلقت فتاة أرادت أن تبعد نفسها عن المتاعب فاخترعت كلمة “ريس” بدلًا من رئيس تحوطًا لمشاكل محتملة، وراحت تقول إن “ريس سيصارح شعبه بأنه سيقبل الهدية ولكنه سوف يقوم ببيعها ويتبرع بثمنها للدولة دعمًا للاقتصاد”، وتعجبت أخرى بلغة ساخرة بالقول: “الذين يسخرون من الطائرة الهدية ولم يتلفتوا إلى جمال مشتملاتها ومخادعها وحماماتها وألوان أثاثها ومقاعدها لتختتم حديثها في تندر واضح داعية المسؤولين ببلادها أن يحددوا يومًا للمواطنين كي يشاهدوها من الداخل!!”.

بينما ذهب آخر للقول: “ندعو الله أن يمنحنا القدرة كي نسدد مصاريف وتكاليف وقودها وأجور طاقمها”.

لكن الأمر الذي وصفه التقرير بأنه “أظرف ما في الحكاية كلها” أن عضو بحزب العدالة والتنمية الحاكم طالب برفض الهدية لأنها “دسيسة وبداخلها أجهزة متقدمة جدًا غايتها التجسس والتنصت ونقل المعلومات إلى أمريكا”.

*إرم نيوز