الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



منوعــات

الثلاثاء - 09 أكتوبر 2018 - الساعة 11:45 م

عدن تايم / متابعات

تصدَّر اسم الإعلامي والمدوّن القطري المثير للجدل، عبدالله العذبة، اليوم الثلاثاء، اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر وباقي دول الخليج العربي، بعد مزاعم عن اختفائه بشكل غامض عقب أيام من تداول مقطع صوتي جنسي منسوب له مع شيخة من أفراد الأسرة الحاكمة في قطر.

وقال مغردون قطريون إن رئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية وهو ضيف دائم على قناة الحزيرة القطرية، وأحد النافذين في أذرع الدوحة الإعلامية، مختفٍ عن الساحة الإعلامية منذ أيام، وإن لغز اختفائه فيما يبدو يرتبط بتداول مقطع صوتي يتحدث فيه رجل وامرأة حديثًا جنسيًا حميميًا، قيل إنه للعذبة وسيدة من الأسرة الحاكمة لقطر.

ولم يقتصر الجدل الدائر حول اختفاء “العذبة” على مدوني البلد الخليجي الصغير، بل تجاوزه بمشاركة عدد كبير من السعوديين ومدونين من دول خليجية أخرى في الجدل الدائر حول حقيقة اختفاء العذبة.

وفي مؤشر على أن تلك المزاعم قد لاقت صدى على المستوى الرسمي في قطر، ولدى العذبة، ظهر هو في مقطع فيديو متحدثًا عن قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول منذ أيام.

ويقول مدونون سعوديون وقطريون، إن ظهور العذبة بالفيديو لا يعني بالضرورة أنه طليق، وقد يكون أُجبر على ذلك الظهور كردٍ على الجدل الدائر حول اختفائه.

ووجد مغردون سعوديون على موقع “تويتر”، من الجدل حول اختفاء “العذبة” مناسبة للرد على حملة إعلامية قطرية قادتها الدوحة عبر وسائل إعلامها ومواقع التواصل الاجتماعي ضد السعودية، وتوجيه الاتهام لها بالمسؤولية عن اختفاء خاشقجي وحتى مقتله.

وحفل الوسم “#اختفاءعبدالله العذبة” الذي تصدر الترند على موقع “تويتر” في السعودية وقطر، بتعليقات كثيرة، بينها من يناقش بشكل جدّي مصير “العذبة” بعد التسجيل الجنسي وعلاقته به بالفعل، وما إذا كان سببًا لاختفاء حقيقي له سواء الآن أو خلال الفترة المقبلة.

واختار عدد آخر من المغردين السعوديين، التعليق بعبارات تهكمية من الدوحة، يتم فيها اتهام قادة قطر بالمسؤولية عن اختفاء العذبة، وتقطيع جثته، وغير ذلك من التهم التي واجهتها السعودية خلال الأيام الماضية بشأن اختفاء خاشقجي من الإعلام القطري.

ولا يمكن لـ “إرم نيوز” التثبت من صحة المقطع الجنسي المنسوب للعذبة، وما إذا كان جزءًا من قضية أكبر وصلت حدَّ اختفائه، أو التوجه لذلك، إذ من الصعب التثبت مما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.