الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



قـــضـايــــا

السبت - 27 أكتوبر 2018 - الساعة 09:44 م

كتب: وديع أمان

استغرب الكثير من الناس عن سبب تكسير الأرصفة في شوارع كريتر في شارع أروى وعند مجمع عدن مول وبجانب قصر السلطان العبدلي ، وهي أرصفة حديثة ونظيفة وليست بحاجة لإستبدالها برصيف آخر، بالإضافة لمشاريع الرصف بالأحجار مثل رصف منطقة السيلة بكريتر بمديرية صيره (المنكوبة)
وبعد أن قمت بالبحث عن هذا الأمر فقد تبين لي بأن هذا المشروع ممول من منظمة الأمم المتحدة وبتنفيذ احدى المنظمات اليمنية ومقرها الرئيسي في صنعاء ولديهم مكتب في عدن بعمارة الحريش بالمنصورة، وهذا شيئ جميل بأن تمول الأمم المتحدة مشاريع البنى التحتية في عدن ولكن يكمن الخلل في ماهية المشاريع التي تحتاجها المديريات
فمثلاً نحن في (القطيع المنكوبة) بحاجة لمشروع توسعة وتنظيف شبكة مياه الأمطار التي لم يمسسها بشر منذ عهد الإستعمار البريطاني وخصوصاً بعد أن أظهرت أعمال حفريات المجاري الحالية إنسداد شبكة مياه الأمطار من قبل مقاول الرصف بالأحجار السابق قبل 10 سنوات تقريباً وهذا الأمر يتسبب بغرق منازل الأهالي بمياه الأمطار في منطقة المرسابة بحافة القطيع، وكان يفترض بقيادة السلطة المحلية بمديرية صيره المنكوبة رفع المشاريع التي يتضرر منها المواطن بدلاً عن تقديم المشاريع الثانوية مثل مشروع رصف الشوارع بالأحجار أو مشروع إستبدال الأرصفة الحديثة، ولكن هذا للأسف سببه هو ضعف أداء السلطة المحلية بمديرية صيره (المنكوبة) وعدم وجود أعضاء المجلس المحلي وعدم تشكيل مجلس أهلي أو هيئة إستشارية لتغطية الفراغ الناتج عن غياب أعضاء المجلس المحلي، وهذا يعود بسبب تعنُت مدير عام المديرية وتصميمه على إدارة المديرية بصورة فردية بل ومعاداة أي أصوات صادقة همها مصلحة المواطن وتقترح عليه وضع مثل هذه الحلول الضرورية للصالح العام.