الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



عرب وعالم

الخميس - 06 ديسمبر 2018 - الساعة 10:47 ص

عدن تايم / متابعات :

دحلان: قطر ساهمت في الانقسام الفلسطيني

أكد القيادي الفلسطيني محمد دحلان، مساء الأربعاء، أن الخراب الذي نفذته قطر في البلدان العربية يحتاج إلى المساءلة والحساب لسنوات، مشيرا إلى الاستخفاف القطري التركي وصل إلى حد كبير من الإسفاف.

وقال دحلان، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، في مقابلة مع قناة "الحدث" إن حجم الخراب الذي ارتكبته قطر في الوطن العربي يحتاج للمساءلة ويحتاج إلى 100 عام لإصلاحه، مؤكداً أنه لا يتأثر بالأكاذيب التي تبثها قطر عنه.

وطالب دحلان الرئيس الفلسطيني بالتوجه إلى غزة والشعب سيستقبله بترحاب.

ووجه دحلان رسالة للاعلام التركي والقطري: "أشكركم على بقاء اسمي حي في الإعلام، فأنا لا اتأثر بهذه الأمور، وانتعش بهذه الأحداث وهذا تعلمته من ياسر عرفات".

وتساءل دحلان هل يعقل أن اردوغان يحكم الوطن؟ وأمير قطر هو ووالده يحكموا السعودية؟

وفيما يخص ملف المصالحة قال القيادي دحلان: قطر ساهمت في الانقسام منذ بداية السلطة ولم تدعم الشعب بل تنظيمات، مؤكداً لا يوجد أفضل من الأونروا لدعم الشعب الفلسطيني.

وأكد أن الحكومة القطرية لديها فلسفة بسيطة أن ما دام هناك دول عظيمة ترتقي مثل مصر والأمارات ودول عربية أخرى، فتسعى لتقسيمها وتدميرها، مشدداً على أن قطر قامت بممارسات ليست وطنية وليست عربية ولا تمس الشرف في فلسطين ودول عربية.

أما عن الأموال التي ستدخل غزة وقال دحلان الاموال التي تدفع لحماس عبر وزارة الدفاع الاسرائيلية ينقلها السفير القطري محمد العمادي ويسلمها إلى غزة.

وأَضاف أن العمادي بيحمل الحقائب ويسلمها لحركة حماس، ربما حماس تكون بحاجة لتلك الاموال لاسباب معيشية.

وخاطب دحلان عباس بالقول : بجب تشيكل حكومة وحدة وطنية ، والمصالحة هي قرار من ابو مازن بالاساس ثم حماس على أبو مازن الذهاب الى غزة وشعبنا سيستقبله استقبال الفاتحين.

وأَضاف دحلان: ابو مازن ليس لي علاقة معه،فهو لم تعد هناك سلطة له في رام الله ، وتقتصر على الارتباط المدني

وبخصوص صفقة القرن قال القيادي الفلسطيني أن القدس تعاني والضفة تصادر وبالتالي "صفقة القرن" طبق الجزء الأكبر منها.

وختم دحلان حديثه" لا احد يستطيع ان يفرض على الفلسطينيين اتفاق غير منصف، ولن يجرأ قائد فلسطيني على الموافقة على ما رفضه ياسر عرفات،و معالجة صفقة القرن بالوحدة الوطنية".