قـــضـايــــا

الإثنين - 07 يناير 2019 - الساعة 02:17 م

كتب/ سارة علي

بات الآلاف الموظفين في جهاز الدولة يعيشون خارج البلد بصفة دائمة وخصوصا في مصر و الأردن ولبنان، حيث ترك اكثرهم وظائفهم الحكومية من كل المحافظات اليمنية بينما تصلهم مرتباتهم نهاية كل شهر وهم خارج الوظيفة البعض له سنوات غالبيتهم موجود خارج الوطن تَرَكُوا أعمالهم ووظائفهم بحجة الحرب ، بل الأدهى والامر ان هنالك موظفين متغيبين عن أعمالهم منذ سنوات تصل لعشر وخمسة عشرة سنة محتفظين بوظائفهم ورواتبهم الشهرية اما بالاتفاق مع ادارة المرفق ، او حتى بعذر غير مقبول حارمين الالاف من الشباب المستحق للوظيفة ، الامر لا يتعدى موظف او مائة او حتى الف .لعلنا نتذكر تلك وظيفة التي اراد "عفاش" اعجاز حكومة باسندوة من خلال توظيف هذا الكم الذ اغلبه عاد ورتب موقعه ومكانه في الوظيفة ثم غادر ارض الاغتراب حيث يعمل جاء ورتب مع ادارته ومديريه لضمان الوظيفة .
علما بان القانون يفصل كل موظف تغيب عن عمله مدة سنة بدون عذر ، فما بال حكومتنا ومسؤلينا لماذا هذا التهاون والتسيب لماذا يتحصل البعض رواتب دون عمل لماذا يخسر الشعب المليارات لبند رواتب لموظفين غير متواجدين وغير مداومين في عملهم منذ سنوات عدة .
متى تصحى الدولة متى تفيق من غفوتها وتهاونها بل ظلمها لاناس مستحقي الوظيفة اكثر من هؤلاء المتسيبين الغير مكترثين بان هنالك من أحق بهذه الوظائف اكثر منهم .
لماذا لا تتحرك الحكومة في هذا الملف الشائك ويتم دعوة كل المتغيبين عن أعمالهم للعودة لمرافقهم او الاستغناء ومنح الوظائف للخريجين والمؤهلين ؟
هل يلقى كلامنا هذا صدى لدى المسؤولين ام إذن من طين وإذن من عجين لا يكترثوا لما يحدث والكم الهائل من الموظفين المتغيبين حيث يقيموا ويعيشوا في مدن القاهرة وبيروت وعمان والرياض تصلهم رواتب البعض منهم عبر مكاتب الصرافة كل شهر بشهره بل البعض اصبح لديه عمله الخاص هناك .