أخبار وتقــارير

السبت - 12 يناير 2019 - الساعة 01:49 م

عدن تايم - متابعات:

تسعى الميليشيات الحوثية بتوجيهات إيرانية إلى إطالة أمد الحرب في اليمن حيث ثبت في أكثر من حادثة منفصلة سعي الميليشيات لنسف أي بواعث أمل يفضي لحل الأزمة قريباً.
في هذا السياق، أكد مسؤول أمريكي أن ميليشيا الحوثي تتلقى النصائح والمشورات "الكاملة" من النظام الإيراني تحديداً فيما يخص الحرب التي فرضتها الميليشيات على الأرض في اليمن، مؤكداً أن الإيرانيين لديهم مصلحة في إبقاء الحرب إلى ما لا نهاية.
وقال بروس رايدل، أحد المستشارين البارزين لعدد من رؤساء أمريكيين سابقين، لموقع "نيوزيمن" الإخباري، إن "الحوثيين، بالتأكيد، يحصلون على نصائح ومشورات من الإيرانيين الذين لديهم مصلحة في إبقاء الحرب إلى ما لا نهاية".
ودلل على ذلك بالقول إن "الأمم المتحدة تستغرق وقتاً طويلاً للغاية للتمكن من فرض وجود قوي لها على الأرض في الحديدة"، مؤكداً بذات الوقت أن هذا التأخير يقوض بالفعل الالتزامات التي تم التوصل إليها في اتفاق السويد أخيراً.
وأكمل رايدل أنه وبالرغم من موافقة ميليشيا الحوثي، "ظاهرياً" على بنود اتفاق السويد الذي أبرم برعاية الأمم المتحدة، في 13 ديسمبر(كانون الأول) الماضي، إلا أنها (الميليشيات الحوثية) عملت في الأيام التي أعقبت الاتفاق على المراوغة في تنفيذ بنوده لتؤكد أخيراً، عبر الهجوم على قاعدة العند، نواياها الحقيقية أو على الأصح "النوايا الخبيثة" للراعي الإيراني الذي يسعى إلى نشر الفوضى والدمار في اليمن والمنطقة.
دليل حاسم
وأضاف أن الأدلة على "التسليح الإيراني" للحوثيين كثيرة، ومن بينها ما عرضته الولايات المتحدة قبل أشهر من بقايا أسلحة إيرانية زودت طهران الميليشيات الحوثية بها، لتؤكد بذلك أنها "دليل حاسم" على أن إيران تنتهك القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، في إطار مشروعها القائم على ضرب استقرار دول المنطقة عبر أذرعها الطائفية.
وشملت تلك الأدلة بقايا متفحمة، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أنها من "صواريخ باليستية" قصيرة المدى إيرانية الصنع أطلقت من اليمن في الرابع من نوفمبر(تشرين الثاني) 2017 على مطار الملك خالد الدولي خارج العاصمة السعودية الرياض، إضافة إلى طائرة بدون طيار وذخيرة مضادة للدبابات.
وعبرت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، يومها عن ثقتها في أن طهران تتحمل مسؤولية نقل تلك الأسلحة للميليشيات الحوثية في اليمن. وقالت، في مؤتمر صحفي في قاعدة عسكرية على مشارف واشنطن، "هذه (الأسلحة) إيرانية الصنع.. وأرسلتها إيران.. ومنحتها إيران".
الأسلحة والتوجيهات إيرانية
وعرض البنتاغون شرحاً مفصلاً بكل الأسباب التي دفعته للاعتقاد بقدوم الأسلحة من إيران، منوهاً إلى ما قال إنها "علامات تجارية إيرانية على أجزاء وأسلحة وتحمل الطابع الإيراني المميز في مثل هذه التصميم وشمل ذلك تصاميم لصواريخ "قيام" الباليستية قصيرة المدى.
وقال البنتاغون إنه "حصل على أجزاء لصاروخين من هذا الطراز أطلق أحدهما يوم الرابع من نوفمبر(تشرين الثاني) على المطار وأطلق الآخر يوم 22 يوليو(تموز) مستشهداً بوجود علامات تجارية قال إنها "مطابقة لعلامات شركات دفاع إيرانية على أجزاء تستخدم في توجيه محركات الصواريخ وعلى لوحة دوائر كهربائية تستخدم في نظام توجيهها".
وكان البنتاغون عرض، أسلحة أخرى لها تصميمات يقول إن "صناعة الدفاع الإيرانية تنفرد بها"، مشيراً إلى مكون رئيسي في صاروخ "طوفان"، المضاد للدبابات وطائرات صغيرة بدون طيار، عثرت عليها قوات التحالف العربي في اليمن.