أخــبار رياضــية

السبت - 12 يناير 2019 - الساعة 07:50 م

عدن تايم / وعد امان

حاولت إقناع نفسي بأن منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم سيعمل شيء امام منتخب العراق ومحاولتي هذه جاءت دون ان استمع او اتابع تلك الابواق الإعلامية التي تنفخ في قربة مخزوق ، وارجو المعذرة لهذه العبارة لكنني من حرقتي على منتخبنا الذي ظهر بمستوى مخزي وكان الاجدر بالقيادة الرياضية في بلدنا ان لا تتركه هكذا تتلاطم به الامواج الايرانية العاثية والعراقية المتدفقة بأقدام شباب اكبرهم لم يتجاوز الرابعة والعشرون من العمر.

نعم حاولت وانتظرت المباراة بشغف لعل الحظ يحالفنا والمفاجأة تكون سارة لجماهير مشتاقة منذ سنوات لتسجيل منتخبها هدف واحد في مرمى الخصوم في هكذا مناسبات يشاهدها الملايين على الهواء مباشرة ، ومع إنطلاقة صافرة الحكم تسارعت دقات قلبي لا ادري ما السبب هل الخوف من هزيمة ثقيلة كسابقتها ام إنتظار فرحة عارمة وانا اشاهد شباك مرمى العراق تهتز ، لم يدم الامر طويلا فعشر دقائق كانت كافية لتعلن ان قلبي الصغير لن يتحمل فكل المعطيات كانت تدل على ان المباراة والمنتخب ينزلقان إلى سحيق الهاوية وفعلا إنزلق المنتخب وسقط ولولا عمار حمصان لكانت النتيجة ضعف العدد 3 من الاهداف رغم ان المنتخب العراقي كان لعب في الشوط الثاني بنوع من الإسترخاء لانه بات متحكما تماما بسير المباراة وانتهت كما اراد بنتيجة 3/0

اما منتخبنا فقد غادر رسميا البطولة رغم انه متبقي له مباراة مع فيتنام وهي تحصيل حاصل ومن الصعب نعم ان يتم إختيار منتخبنا إلى الدور الثاني بإعتباره افضل ثالث منتخب في مجموعته لانه في إعتقادي ان المنتخب الفيتنامي هو الافضل بكل المقاييس على الاقل حقق هدفين امام العراق وقدم مستوى اكثر من رائع مع إيران ومن المتوقع ان يحصد ثلاث نقاط على حساب منتخبنا برأيي

لكن السؤال الذي يطرح نفسه ولابد من الوقوف امامه من قبل الجميع وبخاصة الإعلام الرياضي النزيه
من المسؤول عن هذه الإخفاقات ؟
من المسؤول عن هذه المهزلة؟
وهل ستمر هكذا مرور الكرام دون تقييم ومحاسبة وفضح الاسباب الرئيسية ما خفي منها وما ظهر ؟

لننتظر إلى حين وسنطلق العنان لأقلامنا.