الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الصـــحافــة الــيوم

الجمعة - 08 مارس 2019 - الساعة 11:50 ص

عدن تايم - لـ»الوطن»:

كشف مصدر مقرب مما يسمى بالمجلس السياسي للميليشيات الحوثية، أن زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي وجه بنشر ملخص ما يسمى وثيقة الشرف القبلي عبر عدة وسائل مختلفة من بينها منابر الجمعة بالمساجد، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمكاتب التعليمية.
وقال المصدر ، إن توجيها رسميا عاجلا صدر من مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد لكافة خطباء المساجد بمناطق سيطرة الحوثيين لتوجيههم بما يسمى توعية الناس حول أهمية هذه الوثيقة وأهدافها وأثرها في نجاة اليمن وسلامته، مبينا أن هذا التوجيه يمثل مخططا حوثيا شارك فيه خبراء إيرانيون كونه يحمل تهديدات كبيرة لتنفيذه بالشكل المطلوب، وأن من يخالف ذلك سيكون عرضة لأشد العقوبات مع طرده من موقعه وسجنه واستبداله بآخر.

خطبة موحدة

وأكد المصدر أن هناك خطبة موحدة لكافة المساجد تحمل تلك التوجيهات، التي سيستمر إلقاؤها على مدى أسبوع في مساجد سيطرة الحوثيين، وأن الخطبة المطولة حول ما يسمى وثيقة الشرف القبلي، ستستغرق وقتا أطول من أي وقت سابق.
وأشار المصدر إلى أن الخطبة التي تم إعدادها كانت بعد كلمة عبدالملك الحوثي قبل أيام، حيث تم عقد لقاءات متعددة مع خبراء إيرانيين من أجل القيام بدورهم في الجانب الإعلامي، مبينا أن هذه الاجتماعات خرجت باقتراحات لترويج هذه الفكرة ومنها نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإصدار توجيهات لوزارة التعليم بإرسال ملخصات للوثيقة لكافة قطاعات ومكاتب التعليم، كذلك تعليق لوحات في الشوارع تشير لأهمية الالتزام بتلك الوثيقة، باستخدام منابر الجمعة، وتوزيعها في المواقع العامة، فضلا عن إصدار مطبوعات بأعداد كبيرة من أجل نشرها.

نشر الفوضى

أوضح مؤسس الشباب المؤمن في اليمن محمد عزان لـ»الوطن»، أن وثيقة الحوثي المسماة وثيقة الشرف القبلي تدعو إلى نشر الفوضى في أوساط اليمنيين والقبائل من خلال إطلاق أيدي أعوانهم في دماء وأموال وأعراض كل من يصفونهم بالعمالة والخيانة، من مخاليفهم لافتا إلى أن الوثيقة نصت على «أن القبيلة أو الجهة التي ينتمي إليها العائب الخائن أو العميل أو المخرب لها اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضده مع الجهات الرسمية والشعبية».
وأضاف عزان أن الحوثيين بهذا السلوك يضربون الناس بعضهم ببعض وفق استراتيجية الإمام أحمد لإخضاع القبائل ، وفق ما يقال «ولأضربن قبيلة بقبيلة.. ولأملأن بيوتهم نياحا».
وأكد عزان أن ذلك يعني شرعنة الهمجية وتحكيم الاتباع في دماء وأموال وأعراض المواطنين، إذا ما قرر الزبانية أنه خائن وعميل فلهم أن ينكلوا به كيفما شاءوا بمباركة سلطتهم متجاوزين بذلك شرع الله وقانون البلاد وأعراف القبيلة وقيم الإنسانية.

موقف القبائل

من جانب آخر، قال مصدر في صنعاء لـ»الوطن»، إن القبائل لن تقبل بهذا العمل الذي يمارسه الحوثيون، ولن يقبل رجالات اليمن أن تكون إيران المتحكم في تاريخ البلاد وإرثها وتقاليدها العربية، مضيفا «لن نسمح للفرس أن يمرروا مخططاتهم وأفكارهم لطمس حضارة تتجاوز آلاف السنين، وكفى عبثا وتدميرا ليمن العروبة».
وأبدى المصدر استغرابه من صمت المشايخ، وقال «أين دورهم لمواجهة هذا الخراب الذي يلامس القبيلة والمجتمع على حد سواء»، مبينا أن اليمنيين سيمنحونهم الفرصة إما أن يكون ردهم حازما ومواجها للحوثي ومشروعه، وإلا فإنهم سيقومون بواجبهم وما يمليه عليهم دينهم وعقيدتهم وواجبهم نحو الوطن، وقال إنه لن يكون للمشايخ مكان في المستقبل، إذا لم يحيوا النكف القبلي المعروف في اليمن، وأن يطلبوا من اليمنيين عملا وسوف يجدونهم حاضرين، مضيفا «لكننا لم نلمس من المشايخ شيئا حول ذلك حتى الآن».

أبرز أساليب الحوثي لتمرير مشروعه التخريبي للقبلية

منابر الجمعة والمساجد

المدارس وقطاعات التعليم
وسائل التواصل الاجتماعي


المرافق
العامة