الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



تحقيقات وحوارات

الإثنين - 18 مارس 2019 - الساعة 04:24 م

كتب / علي سالم اليزيدي

كنا في زيارة الى بوابة حجر امس (المعابر) جسر النور اليوم ومابعده ,كنت برفقة الاستاذ الجميل مطيع باراس العاشق لحجر وهناك التقانا عدد من الوجوه الطيبة من ابناء مدن ووادي حجر العظيم ومابه من تاربخ زاخر وغابات نخيل ومياة تجري ,وتجري دون ان يوقفها احد.

كنا حيث ارتفع جسر النور في منطقة المعابر وهو في العد التنازلي من مرحلته الاخيرة التي شهدت العمل المتواصل لربط كل مدن حجر ومديرية يبعث بالعاصمة المكلا ,حيث سيتيح هذا الجسر الشامخ والحيوي التواصل مع كل مناطق البلاد من دون انقطاع بعد ان عاشت المنطقة زمن مأساوي بسبب الانقطاع الذي يحدث حال تدفق السيول وخصوصا في فترة الصيف ونتيجة لذلك تتلف المنتجات الزراعية والتمور الطازجة ,حيث يصل الانقطاع لايام ومايلحق ذلك من توقف للحركة ومعاناة المرضئ وحالات الحمل الطارئة للنساء ومايروئ من حكايات حولها, وماحدث من سابق لازال يلقي بظلاله في افئدة السكان الذي ربما تنفرج اساريرهم حال مرور اول سيارة متبختطرة غير عابئة بما تحتها انشاءالله ..وهذا في القريب .

جسر النور او بوابة وادي حجر هذا الاقليم الزراعي والغني بالثروة مستقبلا يعد من الجسور الحيوية في محافظة حضرموت وسيستفيد منه حوالي مائة الف نسمة تقريبا ,وبلغت تكلفت انشاؤه مليون ونص مليون دولار من تمويل السلطة المحلية وبدعم مباشر من سيادة اللواء فرج سالمين البحسني محافظ المحافظة وقائد المنطقة العسكرية الثانية وتنفيذ شركة مجموعة العمودي .

انشاء هذا الجسر العملاق الذي يفتح العصر للدخول الي وادي حجر بكل مافيه من تاريخ وآثار وسياحة ونخيل وقلاع هو في الاول والاخير تكريم كبير حظيت به حجر واهلها نظير لتضحيات حجر ومامثلته من نضال وفداء وصور مشرفة لهذا الوطن وفي نفس الوقت دليل صادق علئ مايتجسد في الواقع من خطوات تنموية حقيقة تشهدها حضرموت.