الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الأخـبـــــار

الإثنين - 15 أبريل 2019 - الساعة 05:05 م

عدن تايم / خاص :

رد الباحث والخبير العسكري والسياسي العميد ركن / ثابت حسين صالح على ما اسماها بالاسطوانات المكررة التي يرددها البعض حول تسلم الجنوبيين لدولة من قبل الرئيس هادي عقب الحرب.

وقال ثابت : " كثر هذه الأيام تكرار اسطوانة (سلمنا لكم دولة يا جنوبيين بس انتم مش رجال دولة)".

وتساءل ثابت في رده الذي كتبه ونشره عبر حسابه على فيسبوك : " لنتساءل ببساطة من سلم من وماذا سلم؟ ".

وكشف الخبير ثابت حقيقة ما قيل عنه تسلم الجنوبيين للدولة من قبل الرئيس هادي وذلك من خلال توضيحه ما جرى لهادي منذ البداية ، وقال ثابت : " الرئيس هادي بعد انقلاب (الحوافيش) عليه في صنعاء ووضعه تحت الإقامة الجبرية بعد اقتحام قصره وبيته ، وهروبه إلى عدن ومن ثم إلى الرياض واحتلال الحوثيين لعدن والقاعدة لابين وشبوه وحضرموت...لم يبق لديه ما يمكن تسليمه من سلطة حقيقية على الأرض، لا في الشمال ولا في الجنوب".

مضيفاً : " بعد صمود الضالع وتحرير عدن والعند نشأ في الجنوب واقع آخر فرضته المقاومة الجنوبية، قوى مركز الجنوب ومكن الرئيس هادي وحكومته من العودة إلى عدن مرفوعي الرأس، وبضغط ذلك واتفاقات معه برعاية التحالف تم تعيين قياديين جنوبيين كتحصيل حاصل بما في ذلك تعيين رئيس الحكومة بحاح نائبا للرئيس تحسبا لأي طاريء والانطلاق لاستكمال تحرير ما تبقى من الجنوب ومواجهة التحديات الأمنية والخدمية لإعادة بناء الجنوب والاتجاه لتحرير الشمال".

واردف : "أدى ذلك التفاهم في بدايته إلى تطهير عدن ولحج وابين وشبوه والمكلا من الجماعات الإرهابية والتوجه لتحرير باب المندب والساحل الغربي وتقوية مركز وموقف الرئيس هادي والتحالف في الحرب".

وتابع : " ولأن الشمال لم (يتحرر) منه شيئا يعتد به أو بالأصح لا يريد أن يتحرر لحاجة في نفس أحزابه...ركزت سلطة الشرعية وخاصة جناحها الشمالي على سرقة وإفساد نصر الجنوب من خلال شن حرب الخدمات والفوضى والجماعات الإرهابية، ومن خلال إبعاد القيادات الجنوبية بدء من بحاح وانتهاء بموظفين صغار في المؤسسات الايرادية...الخ ليحل محلهم في الغالب موالين لل (وحدة)...مرورا بتسليم كل السلطات الرئيسية في الشرعية لعناصر شمالية مؤتمرية وإصلاحية في المقام الأول : نائب الرئيس، رئيس الوزراء، وزير الدفاع ، الأمن السياسي ، المحكمة العليا ، مجلس القضاء واخيرا مجلس النواب".

وقال الخبير ثابت : " هذه كل الحكاية من طقطق لسلام عليكم" ، وتساءل "اهي تكتة "شرعية" مدعومة من التحالف لها ما بعدها، أم هي النية للعودة إلى الماضي القريب ما قبل ٢٠١٥م ونظام ٧/٧؟".