الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الأخـبـــــار

10 نوفمبر, 2015 04:20:00 م

عدن تايم/ متابعات
حذر القيادي البارز في "الحراك الجنوبي" علي حسن باهارون من مغبة تغييب القضية الجنوبية عن أي مفاوضات أو تجاهلها من أي تسوية مقبلة بشأن اليمن، معتبراً أنه إذا لم تكن القضية الجنوبية محوراً رئيساً في مفاوضات جنيف الثانية فلا معنى لهذه المحادثات.
وقال باهارون في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية انه من خلال تصريحات المشرفين على مفاوضات جنيف وأطراف التفاوض يتضح أن الجنوب مغيب عن تلك المفاوضات ويهمنا أن يتوقف القتال وتهدأ الأوضاع ويكون هناك حل عادل للقضية الجنوبية بما يرتضيه شعب الجنوب، مشيرا إلى أن فك ارتباط الجنوب مع الشمال تحقق نفسيا ومعنويا لدى الجنوبيين ولم يتبق سوى الاتفاق على عمل سياسي لتحقيق ذلك على الأرض واعتراف رسمي من قبل دول الإقليم والمجتمع الدولي بذلك ودعم الدولة الجنوبية المقبلة.
وشدد على ضرورة إعطاء الجنوب حقه في تقرير مصيره، وحذر من أن إبقاء الجنوب خارج أي تسوية سياسية "خطأ كبير"، قائلاً لا يمكن إبقاء الجنوب خارج أي تسوية سياسية في اليمن، فأي تسوية سياسية ستستثني الجنوب ستفشل حتما ولا يمكن أن يستقر اليمن حتى لو فرض هذا الاستقرار على المدى المنظور أو البعيد فرضاً من دون حل عادل للقضية الجنوبية وفق ما يرتضيه شعب الجنوب.
وأكد أن الجنوب لا يزال طرفا في الحرب رغم مغادرة قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي معظم مناطق الجنوب، رافضاً ما يتم التهويل به من تنامي خطر تنظيمي "داعش" و"القاعدة" على الجنوب.
وأضاف ان "القاعدة وداعش ليس لهما تواجد في الجنوب على ذلك النحو الذي يردده البعض"، وان تنظيم القاعدة موجود في معظم دول العالم وموجود في شمال اليمن وليس في الجنوب فحسب ، معتبراً أن ما يحدث في شمال اليمن من تفجيرات يشكل عشرات أضعاف ما يحدث في الجنوب.