قـــضـايــــا

الإثنين - 10 يونيو 2019 - الساعة 02:21 م

كتب/ ماجد الداعري

غرقت العاصمة عدن وماحولها وتحولت إلى بحيرة بلحظات ومات أبرياء نتيجة آثار أمطار المنخفض الجوي أمس الأول وفجعت أسر وعائلات وجدت نفسها فجأة غارقة بين المياه ووسط رياح شديدة وأمطار عاصفة جعلتها غير قادرة حتى على العودة لمنازلها نتيجة تقطع السبل وتوقف خطوط السير بعد تحول الشوارع إلى بحيرات ومستنقعات مائية.
بينما وجدت حكومة اللصوص نفسها بعيدة ومعزولة عن هذا الواقع الكارثي المفاجئ لها هي الأخرى لتكتفي باستثماره إنسانيا من خلال توجيه مناشداتها الإغاثية العاجلة إلى المنظمات والمجتمع الدولي لضرورة تقديم العون والمساعدات للمتضررين
في حين تبقى هي عاجزة حتى عن تفعيل وادارة مركز ارصاد جوي وتوجيه بيانات تحذيرية منه للناس بضرورة التزامهم منازلهم عند اقتراب موعد قدوم العواصف والأمطار والرياح اوالكوراث والمنخفضات الجوية لتجنيب الشعب مخاطر الموت التي عايشت لحظاته مع الآلاف- أمس الأول بصيرة عدن- ممن كانوا مع أطفالهم في السواحل واالأسواق اوالحدائق والمتنزهات يستمتعون بأجواء العيد دون معرفتهم أو توقعهم بتحول مدينتهم وشوارعها فجأة إلى بحيرات مائية وان تحاصرهم السيول والأمطار والرياح من كل جانب وهم بعيدون عن منازلهم وأسرهم وتحت زفرات الأمطار الغزيرة الناجمة عن المنخفض الجوي الذي عجزت حكومتنا المغيبة حتى عن تحذير الناس من أخطاره القادمة في ظل استمرار فشلها وعجرها حتى عن التواصل مع كوادر مركز الأرصاد الجوي بصنعاء أو تأسيس مركز رصد جوي جديد متكامل بعدن التي أصبحت اليوم مدينة منكوبة بكل المقاييس.ووكان الله في عون اهلها.