من تاريخ عدن

الثلاثاء - 02 يوليه 2019 - الساعة 01:58 م

بحث وإعداد: وديع أمان

باب عَدَن أو باب عقبة عدن هو أحد المنافذ البرية التي تربط مدينة عدن (كريتر) التاريخية بمدينة المُعلَّا من جهة الغرب ، وتقع العقبة في نهاية النفق الكبير (البغدة الكبيرة) ويقع باب عَدَن مابين جبل التعكر وجبل الخضراء وللباب عدة تسميات مثل (الباب_باب البر_باب العقبة_باب عدن_باب السقَّايين_باب اليمن <أي في إتجاه اليمن>).

وقد وصفه المؤرخ الهمداني بقوله: (شصر مقطوع في جبل) وتعيد بعض المصادر التاريخية بناء باب عَدَن إلى شداد بن عاد حيث تم نقب باب في الجبل وجعل عَدَن سجنًا لمن غضب عليه.

وقد قام الملك الناصر الرسولي بإجراء توسعة في باب عَدَن البري كما تفيد رواية كتاب (تاريخ الدولة الرسولية) وذلك ما أطلق عليه اسم باب الزيادة الذي شيد في سنة 809 هـ بالقرب من باب عَدَن القديم ويشير الأستاذ المؤرخ حسن صالح شهاب إلى أن باب الزيادة السالف ذكره هو باب العقبة ..

يحتل باب عَدَن (العقبة) موقعاً إستراتيجياً هاماً وقد كانت بوابته في السابق تفتح صباحاً وتغلق في المساء
وأجريت لهذا الباب العديد من التوسعات والترميمات وتعبيد أرضيته خلال فترات زمنية متفاوته

وقد قام الإنجليز خلال فترة إحتلالهم لعدن بهدم الجسر أو العقد الحجري الذي يقع أعلى باب عدن بتاريخ 17 إبريل 1963م بحُجة توسعة الطريق !!
وقد تمت عملية الهدم بعد موافقة جميع أعضاء المجلس التشريعي على قرار الهدم، فيما تحفظ عضو واحد فقط.

وفي السابق إرتبط المكان بوجود خرافة جنية العقبة وهي إحدى الخرافات والأساطير القديمة التي ظهرت قبل عام 1850م وسببها أن المنطقة كانت أرض خلاء والطريق التي تربط كريتر بالمعلا طريق ترابية ، حيث ذكر البعض ظهور الجنية في هذا المكان ، ولكن مع تقدم الزمن أصبحت هذه الخرافة من الماضي بل غابت عن ذاكرة الأجيال في الحاضر ..

تاريخ إلتقاط الصورة: 1910م