الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الصـــحافــة الــيوم

الأربعاء - 07 أغسطس 2019 - الساعة 11:59 ص

عدن تايم/خاص

منذ سنوات مضت واليمن يشكل نقطة جذب للتنظيمات المتطرفة والإرهابية من كافة الاتجاهات والمذاهب، ووصول ميليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية بالانقلاب للسلطة، وامتلاكها للقوة العسكرية والأسلحة الحديثة والأموال والصواريخ الباليستية بعيدة المدى، لا يعني انفرادها بالساحة.

كما انكشف بالأدلة القاطعة، تواجد واضح للتنظيمات الإرهابية الأخرى، وعلى رأسها القاعدة وداعش، وعدم وجود صراع ميداني بين هذه التنظيمات الإرهابية الثلاثة «الحوثي والقاعدة وداعش»، لا يعني فقط أن عدوهم واحد، وهو الشرعية والشعب اليمني ككل، ولكن أيضاً يكشف الهدوء بينهم عن وجود مصدر محرك وممول وموجه رئيسي لهم مستفيد من إثارة الفوضى والتوتر وعدم استقرار اليمن، ويسعى من خلال توجيهه لهذا الثالوث الإرهابي إلى فرض هيمنته ونفوذه في المنطقة.

كما أكدت دولة الإمارات في تصريحاتها حول الهجوم الإرهابي المزدوج على قاعدة الجلاء وعدن، والذي كشف عن تورط ميليشيات الحوثي الإيرانية وتنظيم القاعدة الإرهابي، فإنه يقدم رسالة واضحة حول مصدر الخطر الأساسي تجاه الاستقرار والحلول السياسية في اليمن، وفي ظل الجدل السياسي وسيل الاتهامات يؤكد هذا الهجوم أن الأولوية تبقى للانقلاب الحوثي والتطرف والإرهاب.

وهذا ما يعني أن التنظيمات الإرهابية الثلاثة «الحوثي والقاعدة وداعش» تعمل بتوجيه من رأس كبيرة هي إيران، وهو ما أكدته مصادر وتحاليل خبراء دوليين تناولت الهجوم الإرهابي المزدوج على قاعدة الجلاء وعدن، وأيضاً هجوم تنظيم «داعش» على مركز شرطة الشيخ عثمان.

الأمر الذي يكشف عن تبني إيران للإرهاب والتطرف بتنظيماته المختلفة في المنطقة.