الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


16 يونيو, 2018 12:17:57 ص

كُتب بواسطة : علي محمد السليماني - ارشيف الكاتب


تدرك كل اطراف الصراع في العربية اليمنية ان قضية الجنوب تاخذ ابعاد مختلفة في قواعد الاشتباك في منطقة الشرق الاوسط وعندما اختلفت في عام 2011 م كانت على علم بموعد استحقاق النضال السلمي لشعب الجنوب لهذا صاغت مبادرة بطريقتها تلبي التسويف في الزمن واتجهت الى الاقلمة ثم الى التدويل لاول مرة في تاريخ الدول بهدف تعطيل الاستحقاق الجنوبي ودفن قضية الجنوب في مشكلة صراع السلطة وذلك مادفعها الى تفريخ مكونات جنوبية لمعتها ودفعت بها في حوار صنعاء عام2013 الذي تم تصميمه لحل نزاع السلطة لكن تلك الحيلة لم تحقق الغاية المرجوة ..فوقعت تلك الاطراف في فخ خلطها اوراق اللعب من جديد في21سبتمبر2014 وتسليم القوات العسكرية وعتادها وصنعاء ' تسليم مفتاح للحوثيين في يناير2015 لتمكينهم من غزو الجنوب وشن الحرب الثانية الشاملة عليه بدعم ايراني.. لكن النتائج جاءت عكس ما خططت له..
وهكذا هو واقع الحال ..وتلك الانماط في العمل السياسي يجب على المكونات الجنوبية المفرخة اليوم ان تعي جيدا ان الجنوب قضية كبيرة اكبر من عصابات الشمال واكبر من العرب ولها ابعاد استراتيجية واقتصادية ودينية وتاريخية وكل ذلك لايمكن تحقيقه وضمانه من دون قيام دولة الجنوب العربي المستقلة كاملة السيادة وعلى كامل خط حدودها الدولية المعروفة والليالي من الزمان حبالى يلدن كل جديد .. وفي الختام عيدكم سعيد وكل عام وانتم بخير.

الباحث: علي محمد السليماني
15 يونيو2018