الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة





كتابات وآراء


19 يونيو, 2018 03:27:45 ص

كُتب بواسطة : عبدالقادر زين بن جرادي - ارشيف الكاتب


جبهة الساحل الغربي ساحل تهامة دشن تحريرة الشهيد البطل السيف البتار اللواء ركن أحمد سيف اليافعي .
فوضعت الناس والقيادات العسكرية يداتها على قلوبها لإستشهاد قائد ومهندس الإنتصارات من بعده خوفاً على ما تحقق لتحقيق الهداف العام لدول التحالف والشرعية .
الوقت حرج والموقف صعب .
من يستلم الراية والقيادة في جبهة تعتمد على رجال المقاومة الأشاوس أكثر من العسكريين وتحتاج إلى قائد يقدر على لم هذا العدد الكبير من المقاومة تحت رايته وقيادته قائد محنك في منطقة ساحلية مفتوحة يجيد الكر والفر والألتفاف والضربات السريعة المباغتة أمام عدو يعرف طبيعة الأرض مجهز بأسلحة مختلفة فتاكة بينما المقاومة لا تمتلك غير اسلحتها الشخصية وبعض المعدات المتوسطة ولكنها مسنودة بالتحالف تعتمد الحرب فيها على الإستخبارات .
في ظل هذه الظروف .
من ؟ ..... من ؟ الذي يستطيع أن يملئ فراغ الشهيد السيف حنكة وإدارة وثقة .
أنه وريث السيف الذي ورث منه بالفطرة الحدس القيادي والإداري .
القيادة قد تكون علم وقد تكون موهبة وقد تكون وراثة .
فمجال الوراثة ورث أبن الأخت خاله .
وفي مجال الموهبة لم المقاتلين والظفر بمحبتهم وثقتهم جعلته الأبرز في نيل كل ذلك .
وفي مجال العلم فقد علمته الساحات وأكسبته السنين والاحداث خبرات .
وريث القيادة جدير بحمل الراية والسيف ليس بالعسكري ولكنه حب الله والوطن هما الدافعان لهذا الشاب القائد وجموعه الزاحفة الألوف المؤلفة التي تمضي تحت قيادته مسطره الإنتصارات برغم الظروف والإمكانيات ليصبح أسمه علماً وكنيته سمه مشهورة وأعماله جبارة .
{عبدالرحمن صالح زين المحرمي أبو زرعة }
حديث الناس ومصدر ثقتهم وتفائلهم من شاب بسيط مجهول يتاجر بالعسل ليسد حاجته إلى قائد بارز وسيف صارم يرهب الخصوم ويرجف القلوب ويزلزل العروش الطاغية ويسجل في صفحات التاريخ أن الإرادة قوة وأن للحق رجال ينصرهم الله صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم قضى نحبه ومنهم من ينتظر .
يتلون قول العزيز الحميد .
(أن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) .
كسب حب وثقة زملائه والدولة والتحالف فأصبح للجبهة قائداً عام لم تمتلئ الصفحات والشاشات واليافطات بصورة فهو خجول متواضع ومن تواضع لله رفعه .
ما تغمد الساحات لنا سيفاً إلا وسلت الرعينية سيفاً .
عبدالقادر زين بن جرادي