الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


27 يونيو, 2018 01:34:01 ص

كُتب بواسطة : رفقي قاسم - ارشيف الكاتب


موضوعٌ شغل بال الكثيرين ومنهم انا لما لا يكون لنا اتحاد عربي اسوة بالاتحادات الموجودة في العالم اكانت اوربية او افريقية او اسيوية ونحن بحكم ارتباطنا بالدين الإسلامي وجب علينا ان نكون أكثر اتحاداً وقوة !! فما الذي يمنعنا ان نكوٍن مثل هذا الاتحاد واقول الاتحاد ولا أقول الوحدة لان للأسف مشكلتنا مع الوحدة ومن تجارب سابقة باءت جميعها بالفشل، والخلل ليس بالوحدة ولكن الفشل بالقائمين عليها وسبب ذلك يعود الي طبيعتنا في الأساس وهو الامتلاك لكل ما يقع تحت أيدينا حتى على المستوى العاطفي امتلاك الحبيب والمحبوب والصديق وقس على ذلك من مقاييس.
لن نتعب كثير ولن نفكر اطلاقا والامثال امامنا بائنة للعيان وجاهزة بحذافيرها دون جهد ولا عناء ونأخذ على سبيل المثال اتحاد الدول الاوربية كانوا تقريبا الخمسة عشر دولة وازدادوا عدد بعد تفكك الاتحاد السوفياتي الذي للأسف بنيَ على الضم والالحاق لهذا فشل وان استمر بقوة السلاح والسيطرة تقريبا سبعة عقود، وما بُنيَ على باطل فهو لا شك باطل ولكن بالمقابل اتحاد الدول الاوربية اتحاد يضم كل الدول الاوربية تقريبا ما عدا روسيا وبعض الدول الشرقية معها بالرغم من اختلاف الأنظمة ما بين جمهوريات ومملكات!! فما المانع ان نقتدي بهم ونؤسس نواة اتحاد وهو في الواقع موجود مع تصحيح الرؤى والرؤيا، واقصد بذلك اتحاد دول الخليج والجزيرة العربي ونحاول ان نتلافى كل الإشكالات والمعيقات صغُرت او كبرت وهذا لا يمنع وجود بعض المحبطات وان خلصت النية ستحل بكل تأكيد بسهولة ومرونة.
اهم شيء يجب على دول الاتحاد العربي المقترح هو ان تفكر كل دولة بنظامها الخاص ولا تتدخل بنظام الجارة اكانت مملكة او جمهورية ومشيخة وان نبدأ بالضروريات كخطوات أولى وهي تجارية واقتصادية وزراعية وتنموية وما شابه ذلك من بدايات ، وانتم اعلم اقصد حكام العالم العربي ما حبانا الله من ثروات ومساحات زراعية ومواشي وخامات معدنية ونفطية الذي ادامها الله علينا ولِما لا نكمل بعضنا البعض بخطط مدروسة وتدابير حسنة وقد بدأت المملكة العربية السعودية ومصر بالمشاريع التنموية الثلاثينية والعشرينية وغيرها من المُدد والفترات في بقية الددول، اهم شيء لا ننظر للموضوع سياسيا وهذا الأهم ولا نسمع كلام من نظن انهم يحبوننا وهم في واقع الامر سبب افتراقنا وفرقتنا ونواياهم يحطموننا لنظل خاضعين لهم وسوقا ما استطاعوا الي ذلك سبيل!!
إذا أيها القادة العرب فكروا بما حبانا الله مما ذكرنا من خيرات ونسب كبيرة من الارزاق وفي جميع المجالات والبيئات ولا أدرى من سيكون بيده الخير والبركة من الحكام العرب بالمبادرة بنية صادقة ان يأخذ ما قلنا مأخذ الجد وهنا سينال رضا الله ورسوله الأمين ورضا عباده المخلوقين، وبارك الله بنا جميعا وبالذات من سيكرمه ربي ببداية المشروع!! م/ رفقي قاسم