الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة





كتابات وآراء


05 يوليه, 2018 10:42:30 م

كُتب بواسطة : سليمان عوض علي المرزقي - ارشيف الكاتب


يسعى المدعو مصطفى أحمد النعمان - وكعادة بعض مثقفي وصحفيي وكتاب الشمال- الى إستغلال أي فرصة أو مناسبة لزرع الفتنة والخلاف ودق اسفين بين الجنوبيين، وهاهو يحاول إستغلال الخلاف الدائر بين هادي والامارات لاظهار الرئيس هادي كعدو للجنوبيين وضد هدفهم المنشود في الحرية والاستقلال.

وفي محاولة من النعمان ان يظهر نفسه في مظهر الناصح الأمين والحريص على مصلحة الجنوبيين، طالب في تغريدة على حسابه في تويتر، الى الحديث وكشف المسؤول عن رفض عودة الجنوب الى وضعه السابق، مؤكداً ان قناعته في عودة الجنوب الى وضعه ماقبل 22 مايو 1990 هو الحل، ورافضاً في نفس الوقت إلقاء المسؤولية على ابناء الشمال كونهم ليسوا حكام البلد حالياً، في أشارة ان الجنوبيين هم الذين يحكموا البلد. وبناء على ماورد في تغريدة النعمان، نطرح التساؤلات التالية:
🔺 أين كانت قناعات المدعو مصطفى أحمد نعمان عندما كانت إدارة البلاد بيد المقبور عفاش منذ 1994 الى 2011؟
🔺 لماذا لم نسمع قناعاته عندما عينه عفاش القائم بالأعمال في جنوب أفريقيا في عام 1996.
🔺 لماذا لم نسمع قناعاته عندما عينه عفاش سفيرا لليمن في البحرين للفترة من 1996-1999.
🔺 لماذا لم نسمع قناعاته عندما عينه عفاش سفيرا لليمن في كندا للفترة من 1999 - 2003.
🔺 لماذا لم نسمع قناعاته عندما عينه عفاش وكيل وزارة الخارجية لشئون أوروبا والأمريكيتين والمنظمات الدولية للفترة من 2003- 2005؟
🔺 لماذا لم نسمع قناعاته عندما عينه عفاش سفير لليمن في الهند للفترة من 2005 - 2011؟
🔺 لماذا لم نسمع قناعاته عندما عينه عفاش سفير لليمن في اسبانيا في عام 2011؟
🔺 لماذا لم نسمع قناعاته عندما كان أكثر من (46) لواء عسكري شمالي يحتل الجنوب بالقوة منذ عام 1994 في عهد عفاش؟

كلام النعمان كلمة حق يراد بها باطل.